Archive for the ‘تجارب شخصية’ Category

ستجرحين

مايو 28, 2007

 

ستجر�ين

 

 

إن كنتي ترين الحب
إحذري
فستجرحين
عندما تحبين
أتنظرين لنفسك؟
من الذي تفكرين به؟
أيشبهني؟
أتلقين علي الكذبات؟
و تقولين أحبك للأبد؟
و هي كذبات؟
أتفكرين بي؟
أم تلمسيني و ترين؟
ترين الحقيقة
في وحدتك
أتسلمين نفسك لي؟
أجادةٌ أنت أم تتظاهرين؟
أهي كذباتٌ متناثرة؟
لم أعد أريد لمسك
ليس كالمعتاد
لأن حبك يصيبني بالجنون
أعلم
أعلم أن الحب
هو ما تظنين أنه طريقك
طريقك للنجاة
من وحدتك
لذلك, لن أكون هنالك
عندما تخونين العهد
و الوعد التي وعدتني
أسقطني
نعم
الحب أسقطني
و لم التعجب؟
سقوطي, هو ما أحتاجه
عندما أكون معك
لا تتواجدين
بذهنك
أو بقلبك
أريد السقوط
أوسوف أنجو
أم سأترك
أم ستتركينني؟
عندما تستيقظين
من ألمك
سوف تتركينني
و كأنني لم أكن معك
و كأنني لم أنقذك
لا يمكن أن أسم ذلك بالحب
ليس بالحب
الذي تعودت عليه
فإن كنت ترين الحب
إحذري منه
إحذريه
إحذري الحب
فستجرحين
فستجرحين

إلى متى؟

مايو 26, 2007

 

غموض

 

 

رأيتها
اقتربت منها
سلمت عليها
فردت السلام
فسألتها عن اسمها
فقالت “كـ…..”
و سألتني عن اسمي
فأجبت “جـ…”
تحدثنا
مشينا قليلاً
و توقفنا
و تحدثنا
ضحكنا
و مزحنا
أخذنا أرقام هواتف بعضنا البعض
و ودعنا

تعارفنا

اتصلت
رديت
كلمتني
و كلمتها
اتفقنا
و تقابلنا
تحدثنا
حتى زرتها
و زارتني
إلى أن أصبحنا جزءًا من حياة بعضنا البعض
فعانقنا الحب
و استمرينا على ذلك
لمدة سنة
عشنا أجمل أوقاتنا
و لم نمل يومًا

و في أحد تلك الأيام
تركتني
من غير توضيحٍ لسبب رحيلها
و لا إنذار
مالذي يمكنني فعله لأجدها مجددًا؟
أو لأفهم السبب
و حتى متى سوف أعيش هذا الغموض؟
فاليوم أكمل سنتي الأولى منذ غيابها
أأحتفل؟
أم أبكي؟
أم ماذا؟
غموض
ليس لي إلا أن أعيش هذا الغموض

حتى تعود

أنا, كلبي و جماداتي

مايو 23, 2007

 

بيتي

 

مخدة
ليانة
غطاء
طاولة
أدراج
سجادة
ساعة
منبه
إضاءة
كتاب
كأس من الماء
سلة مهملات

سريري

مغسلة
حوض إستحمام
دش إستحمام
كرسي حمام
شطاف
إضاءة
شفاط
فرشة أسنان
معجون أسنان
مساويك
كأس
شفرات حلاقة
معجون حلاقة
بخاخ عرق
كريم
معطر للجو
عطور
قطن أذانٍ
نكاشات أسنان
مطهر
صندوق إسعافات أولية
سلة مهملات

حمامي

ملابس داخلية
ثياب
إزارات إحرام
قمصان
بلايز
بناطيل
أحزمة
جرابات
عقل
أشمغة
كوافي
معطر ملابس

دولابي

كرسي
كتب
ساعة
منبه
أقلام
أوراق
منظم أوراق
رف كتب
دفاتر
ملفات
شمعة
مصباح
حاسب آلي
حاسب آلي محمول
شواحن
أدراج
محفظة
مفاتيح
نظارة
ساعة يد
حقيبة
أسلاك
جوال
آلة تصوير
سلة مهملات

مكتبي

بوتاقاز
فرن
دواليب
زيت
معلبات
مأكولات خفيفة
أكل كلاب
أكياس
صناديق صغيرة
معطر للجو
أدراج
ملاعق
سكاكين
أشواك
فاتحة قوارير
ثلاجة
حليب
بيتزا (غالبًا) 🙂
مشروبات
فريزر
مثلجات
لحم
خضروات مثلجة
إضاءة
شفاط
مايكرو ويف
محمصة
سلة مهملات

مطبخي

مقعدة
طاولة
أدراج
سجادة
تلفاز
أجهزة تحكم عن بعد
جهاز تشفير
فيديو
أفلام
مسجل
سماعات
رف إصطوانات
إصطوانات أغاني
عود
جيتار
عدة إيقاع
آلة تسجيل صوتيات
دولاب صغير
دولاب كتب
كتب
إضاءة

غرفة معيشتي

أراضٍ
بساط
ممر
رفوف أحذية
أحذية
صندل
مداس
صحن أكل للكلاب
صور معلقة
جدران
سقف
إضاءات
نوافذ
أبواب

بيتي

شارع
نباتات
سماء
صندوق بريد
صندوق نفايات
مواقف سيارات
سيارتي (لا أترك شيئًا في سيارتي كما يفعل الكثير)

خارج بيتي

جمادات أعيش معها يوميًا
أنا و كلبي
مهما تركناها
نضطر للعودة إليها
حتى أحببناها
و أحبتنا
فكونا عائلة واحدة
أنا, كلبي و جماداتي

إلى من علمني

مايو 22, 2007

 

إلى من علمني

 

 

قرأت بالأمس مقولة أعجبتني عن المعلمين في أحد المواقع , “لو جرب التعليم شوقي ساعة………… لقضى الحياة شقاوة وخمولا” و هي كما أعتقد بيت من أبيات أشهر قصيدة كتبت عن المعلم ( أيحفظها أحد كاملة؟ )

فهذه التدوينة خصصتها للمعلمين و المعلمات المميزين الذين عرفتهم خلال سنواتي المدرسية , الكل يعلم كيف هو الكم الهائل من الجهد الذي يبذله معلمينا لكي يوصلوا لنا معلومة صغيرة بسيطة و إرساخها في عقولنا في كل درس و حصة و محاضرة مما يدرسوننا إياها.

أعلم أن التعليم في البلدان العربية ليس بالأفضل و لكني أردت فقط الإعتراف بإجتهاد القائمين على الإهتمام بالطلاب من ناحية التدريس , فالمشكلة الأعظم هي في الأغلب ناتجة عن إلتصاقنا بالمناهج العقيمة و التي لم تتجدد منذ سنوات طويلة عدت و مضت , و العيب كما ذكرت ليس في المعلمين و المعلمات كما يظن البعض ( بالتأكيد لن أعمم على كل المعلمين و المعلمات , فأنا أعلم أن هنالك من لا يهمه الأمر البتة )

و لكني أشكركم أنتم الذين علمتوني قراءة القرآن الكريم و الحديث النبوي و الكتابة كبداية و في سن مبكر ( الروضة و التمهيدي و الإبتدائية ) , من ثم باقي العلوم من الفقه و التوحيد إلى الكيمياء و الفيزياء و الأحياء و غيرهم من المواد في السنوات الأخيرة ( بصراحة لم أعجب بمادة الفيزياء كم عشقت الأحياء , فكانت الفيزياء هي المادة الأصعب لي في أيام الثانوية ) من المؤكد أننا لن نتمكن كطلبة من رد جميلكم الضخم و مجهوداتكم الهائلة إلا بالإجتهاد في تحقيق أهدافنا التي وعدناكم بها , و نتمنى الحوز على فخركم بنا في المستقبل القريب بإذن الله.

لكل المعلمين و المعلمات ولكل من يؤمن بالقلم ويحافظ عليه , أتمنى لكم أجمل الأوقات في حياتكم التعليمية مع أعز طلابكم و طالباتكم سواءًا أتعبوكم أم لم تحسوا بهم من الأصل ( كما كنت أنا )
و لكل من يحب معلميه , هلم بنا في الدعاء لمعلمينا و لمعلماتنا بالتوفيق و السداد فيما يعملون و يصنعون من عقول مفكرة و مبدعة كما هي عقولنا اليوم , فلا تنسو أنه لو لم يعلمونا القراءة و الكتابة لما تمكنا من التدوين بأي شكل من الأشكال ( و إلا فما هو رأيكم؟ )

من علمني حرفًا كنت له عبدًا……………

لن أصدق

مايو 21, 2007

 

لن أصدق

 

 

و لك أن تكوني في قلبي
تسكنينني
تحوزينني
تتهنين بما أملك
لك ما أعطيك
مما أجني
من يومي
من تعبي
من عرقي
من حياتي
لك ذلك
كل ذلك
لك كل الحب
كل الإهتمام
كل الدفئ
كل الفهم
كل التحمل
كل الإستماع
سوف أعطي
و أعطي
و لن أتوقف
حتى أموت
و بعد ذلك
كالمعتاد
لك ما عودتك عليه
لك العطاء
و حتى بعد موتي
ماذا تريدين؟
أخبريني
كلميني
تدللي
إني مرحب
لك ما تطلبين
أنا هنا من أجله
ليس لغير ذلك
أنا هنا لكل ما تطلبين
سألبي
لك وحدكي
و ليس لغيرك
فليس لي سواك
أنت
و أنت فقط
مالذي جرى؟
أين ذهبتي؟
لا أراك
لا أحس بك
ليس كالمعتاد
لا أشم رائحتك
مستحيل
لست متعودٌ على ذلك
منذ ولدت
و أنا أراك
أمامي
في كل لحظة
كل ثانية
كل دقيقة
كل ساعة
و كل يوم
أين ذهبتي؟
أين اختفيت؟
أهي مزحة؟
أتداعبينني؟
أم هي حقيقة؟
أرحلتي؟
و تركتني
للأبد؟
لا يمكن
لا يمكنني تخيل ذلك
كيف يمكن لك أن ترحلي؟
لا تستطيعين الرحيل
ليس عني
لا أصدق رحيلك
و لن أصدق
سأبقى منتظرًا عودتك
فأنت كما عودتني
أمي
و لن أصدق رحيلك
لن أصدق

عطركِ

مايو 19, 2007

 

و�يد

 

إنتظري
إنتظري لحظة
يا آنسة
لقد أخطأتِ لفظ اسمي
لم تلتقطي التفاصيل
قبل أن حذفتني من حياتك
إنتظري
سيدتي
إنتظري

أنت, نوعًا ما, جرحتني
جرحتي مشاعري
تريني كدمية آلية
تستهلكيني
ثم ترميني

و لك تلك الرائحة
نعم,
تلك الرائحة
أشمها منك و كأني أستلذها
و كأني أستطعمها

أرى من خلالك
أعرف ما يدور في بالك
من خلالك
و أحس
من خلالك

أخذتني كنكتة
كطفل
نظرت إلي باستحقار
و استمتعت بوقتك و كأن شيئًا لم يكن
و كأنك لم تفعلي ما فعلته
بي
و بأحاسيسي
و كأن شيئًا لم يكن

أنت,
يا آنسة
تتلاعبين بي كالفراشة
تمسحي بيديكي على رأسي
و تأخذينني لتناول الإفطار
برفقة تلك الرائحة
و يا لها من رائحة
و لكنك لا تسمعينني
أو لأي كلمة أقولها
و كأني لم أكن معكي
أو لم أقل ما قلته
لكِ

أنت,
يا آنسة
لم تتوقعي عودتي
لم تتوقعي عودتي و جيشي
و كل ذخيرتي
التي أحملها على ظهري
و على ظهور من معي

الآن و قد أصبحت ملكًا
غنيٌ بما أملك
و من معي
عما كنتي تتظاهرين به
أمامي
الآن تجرين خلف ما أغناك عني
و تتعجبين
أين كل ما امتلكت
ما امتلكته لأرى الناس من تحتي
لأرى اسمي عاليًا كالمعتاد؟

تتعجبين و تتعجبين

آنستي
إني أرى من خلالك
أحس من خلالك

آنستي
لا أظن نفسي تريدك مجددًا
لا أظنها تنتظرك
ليس بعد ما لقت منكِ
لا أظنني ملاقيكِ
ليس مجددًا

آنستي

لا تسامحيني

فأنا لا أحبكِ
كل ما أحببت
منكِ
لا فيكِ

هو رائحتك

التي خانتني

آنستي

هجرتني

و أنا الآن وحيد

فإني لا أحبكِ

تجربة سابقة
شخصية و مختلفة
و انتقائات